بشرى ساره لاهالي زيمر

 

 

اهلي الكرام

بكل فخر واعتزاز نزف اليكم بشرى انضمام زيمر لشركة المراكز الجماهيرية، بعد عناء طويل ومفاوضات مضنية شارك بها رئيس المجلس المحلي الحاج ذياب غانم وأعضاء المجلس ومعظم الموظفين ومدراء المدارس المختلفة. وبعد دراسة مستفيضة وموسعة قام بها مندوب شركة المراكز الجماهيرية المختص لهذه المهمة استطعنا أن نحصل على موافقة للانضمام لشركة المراكز الجماهيرية.

وقد قمت بمواكبة هذه الإجراءات وتطوراتها منذ الخطوة الأولى في هذا المضمار وذلك بعد توجهات ملحة من عدة أعضاء مجلس طالبوا فيها تكثيف الفعاليات التربوية والرياضية في القصر الثقافي. وقد تم تزويدي آنذاك بمعلومات مغلوطة بالنسبة للانضمام لشركة المراكز الجماهيرية. وبدل أن أستسلم للواقع قمت بطرق الأبواب والتواصل مع المسؤولين حتى منَّ علينا الله بنيل الموافقة للانضمام لشركة المراكز الجماهيرية واضعاً نصب عيني الفوائد الثقافية والتربوية التي سيحصل عليها أبناؤنا من دورات وتعليم لا منهجي والفوائد الاقتصادية التي سيحصل عليها معلمو الدورات والبرامج اللامنهجية والتي ستكون خارج إطار المجلس.

أيها الأهل الكرام,

ان جميع الخطوات التي تمت في هذا المضمار كانت تحت مشورة ومصادقة ممثليكم في المجلس المحلي زيمر وهم من وضعتم ثقتكم بهم وسوف يسجل التاريخ تأسيس المركز الجماهيري في فترة أعضاء ذوي أعين ثاقبة لسدود منيعة لتقدم وازدهار أولادنا خاصة وزيمر عامة. وكل مصادقة من طرفهم هي مباركة من طرفكم وأنا بدوري أشكركم على اهتمامكم بتثقيف أولاد زيمر والحرص على مستقبلهم . هذا وقد اصدرت بتاريخ 13.04.2016 بياناً بعنوان "اعلان ترشيح" وذلك لتأهيل مدراء من زيمر لادارة المراكز الجماهيرية حيث أن هذا التأهيل مجاناً لمدة أربعة أشهر كاملة. وما زالت الدعوة سارية المفعول لتقديم الترشيح لأن ادارة المركز الجماهيري أولاً ستمنح لمدير متمرس ذي خبرة سابقة في ادارة المراكز الجماهيرية بشرط ان يكون داخل شركة المراكز الجماهيرية حتى يتهيأ لدينا كادر من المرشحين للتنافس على المنصب . وقد وقع الاختيار انيا على السيدة ايمان خطيب من يافة الناصرة لإدارة مركزنا الجماهيري والتي أدارت بنجاح باهرمركزاً جماهيرياً لمدة 14 عاماً. فتعالوا لنتكاتف ونتعاون سوية حتى ننهض بالركب التربوي والرياضي فأنتم واولادكم تستحقون ذلك. والله من وراء القصد.

قال تعالى " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون" صدق الله العظيم